الأسرة والمجتمع

اكتمال دية “ابن نحيت” وإغلاق ملفها رسمياً بعد تكفل الشيخ أيوب بن حجاب بسداد المتبقي.

القصيم — ناصرمضحي الحربي
أُعلن رسمياً عن إغلاق ملف دية المواطن نافع بن محسن مرشد بن نحيت واكتمال المبلغ المطلوب كاملاً، وذلك إثر حملة تكاتف مجتمعية ومساعٍ أهلية تكللت بالنجاح، وجسّدت قيم التراحم والتعاضد المعهودة.
وشهدت القضية جهوداً حثيثة ومساعي مخلصة قادها عدد من وجهاء ومشايخ الأسرة لإنهاء الإجراءات وتسريع وتيرة العمل، حيث برز في هذا السياق الدور الكبير لكل من الشيخ عبد الله بن محمد بن نحيت، والشيخ نافع بن محمد بن نحيت، اللذين بذلا جهوداً استثنائية أسهمت بشكل مباشر في إنجاح المساعي بفضل الله وتوفيقه.
مبادرة سخية تنهي الملف
وفي بادرة تعكس أسمى قيم الجود والعطاء، أعلن الشيخ  د. أيوب بن حجاب بن نحيت تكفله رسمياً بإقفال المبلغ المتبقي للحملة وسداده كاملاً، والبالغ (684,000) ستمائة وأربعة وثمانون ألف ريال، مما أدى إلى إغلاق باب التبرعات بشكل نهائي وتجاوز هذه الأزمة.
وامتثالاً للتوجيه النبوي الكريم: «مَن لا يشكر الناس لا يشكر الله»، أعربت عائلة بن نحيت عن عميق شكرها وامتنانها لكل من ساهم، ودعم، وسعى في هذا العمل الإنساني المبارك، سواء بالمال أو الجهد والموقف، ودعت العائلة المولى —عز وجل— أن يجزي جميع المساهمين خير الجزاء، وأن يجعل هذا البذل في موازين حسناتهم، ويجعله سبباً في تفريج الكربات ورفع الدرجات، وأن يبارك لهم في أموالهم وأولادهم، ويحفظ الجميع من مصائب الدنيا والآخرة.

وفي هذه المناسبة وفي كلمة لشيخ سالم بن محمد بن نحيت قال فيها:
الحمد لله الذي أمَرَ بالتعاون على البر والتقوى، وجعل في قلوب عباده التراحم والتعاضد والمواساة، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي ضرب أعظم الأمثال في تلاحم الجسد الواحد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:
إنها لمناسبة مباركة، نحمد الله فيها أولاً وآخراً على فضله وتوفيقه، ونحن نرى اليوم ثمرة التكاتف الأخوي، والتعاضد الصادق، يتجسد في اكتمال مبلغ دية ابننا وأخينا “نافع بن محسن بن نحيت”، وإغلاق ملفها رسمياً.
إن هذا الإنجاز ليس مستغرباً على أبناء هذه القبيلة، ولا على مجتمعنا الكريم؛ فقد أثبتم —كما هو العهد بكم دائماً— أنكم عند نداء الواجب جسد واحد، تتداعى فيه القلوب والمواقف لرفع الكربة وإعانة الأخ، متمسكين بالقيم الأصيلة والمبادئ الشامخة التي توارثناها كابراً عن كابر في التراحم والوقوف مع المحتاج والملهوف.
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله؛ لذا فإني باسمي شخصياً ونيابة عن كافة ابناء القبيلة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى أبنائنا الأوفياء -الشيخ عبد الله بن محمد بن نحيت- و- الشيخ نافع بن محمد بن نحيت-، على ما بذلوه من مساعٍ حثيثة وجهود مخلصة واصلوا فيها الليل بالنهار لإنهاء هذا الأمر بأسرع وقت، حتى تكللت مساعيهم بالنجاح والتوفيق.
كما نخص بالشكر والثناء العاطر ابننا البار – الشيخ الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت -، على وقفته الشهمة وغير المستغربة، وتكفله بسداد وإقفال المبلغ المتبقي والبالغ (684,000 ريال)، في بادرة إنسانية كريمة تعكس بياض وجهه وعمق أصالته وسخاء نفسه، فجزاه الله عنا وعن الجميع خير الجزاء، وبارك له في ماله، وأهله، وولده.
والشكر موصول وممتد لكل من ساهم، وبذل، وسعى، ووقف بماله أو جهده أو دعائه في هذه الحملة المباركة.
نسأل الله العلي القدير أن يجعل ما قدمتموه جميعاً في موازين حسناتكم، وأن تكون هذه المساهمة سبباً في تفريج الكربات، ورفع الدرجات، وزيادة في الخيرات، وأن يحفظكم ويحفظ بلادنا من كل مكروه وسوء، ويديم علينا وعليكم نعم الأمن والإيمان والتلاحم. في ضل قيادتنا الرشيدة وولات الامر

من جهته عبرالشيخ / عبدالله بن محمد بن نحيت في كلمته بهذه المناسبة قائلاً:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبتوفيقه تتفرّج الكربات، إن ما شهدناه اليوم من اكتمال هذا المبلغ وإغلاق ملف دية أخينا نافع، ليس مجرد حدث عابر، بل هو لوحة مشرفة تجسد أعظم قيم التلاحم الأخوي والشهامة التي نشأنا عليها وتوارثناها كابراً عن كابر. لقد كانت سباقاً نحو الخير تضافرت فيه الجهود الصادقة والنوايا المخلصة.
وأود في هذا المقام أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لأخي الشيخ الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت على مبادرته الكريمة وسخائه غير المستغرب في سداد المتبقي، كما أشكر كل من بذل ودعم ووقف معنا من قريب أو بعيد. بيّض الله وجوهكم جميعاً، وجعل ما قدمتموه في موازين حسناتكم، وحفظكم من كل مكروه.

وفي سياق متصل قال الشيخ / نافع بن محمد بن نحيت في هذه المناسبة:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده..
إن الوقفة الصادقة والتكاتف الكبير الذي لمسناه من الجميع في هذه القضية، كان هو الوقود الحقيقي وراء سرعة الإنجاز وتكلل المساعي بالنجاح ولله الحمد. لقد أثبت الجميع —كما هو العهد بهم دائماً— أنهم جسد واحد في السراء والضراء.
واضاف قائلاً: نتقدم بخالص الشكر والتقدير لأخينا الشيخ الدكتور أيوب بن حجاب على وقفته الشهمة التي أغلقت هذا الملف، والشكر موصول لكل يدٍ معطاءة ساهمت ولو بالقليل. نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذه المساهمات سبباً في تفريج كرباتكم، ورفع درجاتكم، وأن يبارك لكم في أهليكم وأموالكم وأولادكم، وأن يديم علينا وعليكم نعم التراحم والتعاون على البر والتقوى.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى